يعقوب رضوان علي2025-02-172025-02-172017-07-04https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/643إن التجربة التاريخية التي عاشتها الدبلوماسية الجزائرية انعكست بصورة مباشرة في علاقتها مع العالم الخارجي، حيث استمدت رؤيتها من خلال عملها الثوري الذي جعل منها فاعلا قويا على الساحة القارية والدولية من خلال تجسيد عدة مواقف أبرزت مكانتها الدولية في الدفاع عن مصالح وطنية واخرى فوق وطنية والدفاع عن حقوق الإنسان ومصالح الشعوب المستضعفة. عندما كانت قضايا حقوق الإنسان تدخل في صميم اهتمامات الشعوب والمجتمع الدولي جندت اغلب الدول دبلوماسيتها للتركيز على كيفية حماية هذه الحقوق وكفالتها لمواطنيها حيث ساد الاهتمام بكيفية حماية حقوق الإنسان في إطار عالمي موحد عن طريق سن تشريعات موسعة ذات مبادئ عالمية تطبق على جميع البشر أينما وجدوا، تضمن وتوفر لهم الحماية الدولية وبالتالي يصبح على الدول والحكومات الالتزام بها، غير أن طريقة تطبيق هذه المبادئ العالمية على المستوى الداخلي للدول قد يتعارض مع بعض قيم وخصوصيات الشعوب وطريقة فهمها لهذه الحقوق. سعت الجزائر لبلورة فهم مشترك حول حقوق الإنسان الذي يراعي خصوصيات الشعوب المستضعفة والمستعمرة قديما وتحميل المسؤولية للدول الاستعمارية إزاء قضايا حقوق الإنسان والشعوب وقد تجسدت هذه المواقف في الجهود المبذولة بخصوص القضايا العادلة وعلى رأسها الحق في تقرير المصير.otherدور الدبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن حقوق الإنسان والشعوبThesis