بلعاشي فراح2025-01-162025-01-162013-08-25https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/279تحاول هذه الدراسة معالجة موضوع التنافس الصيني الأمريكي على النفط الإفريقي بالتركيز على حالة السودان، كما تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أهمية النفط كمصدر للطاقة و الذي أصبح ضمن أجندة السياسة الخارجية للدول، لأنه يعتبر محدد للتطور و الرفاه الإقتصادي. تحتل القارة الإفريقية مكتنة بالغة الأهمية في الجغرافية السياسية العالمية، لاسيما بعد الحرب الباردة نظرا لما تمتلكه من ثروات معدنية و طبيعية منها النفط التي تتراوح إنتاجها ما بين 10 إلى 12 بالمائة من الإنتاج العالمي، هذا ما يجعلها محا أنظار القوى الكبرى منها الصين و الولايات المتحدة الأمريكية ألتان أدرجتا افربقيا ضمن استراتيجية تأمين الطاقة استجابة للنمو الاقتصادي الكبير لهما. لذا عملت كل من الصين و الولايات المتحدة الأمريكية على توظيف مختلف الأليات منها السياسية ، الإقتصادية و العسكرية للحصول على نفط القارة الإفريقية ما أدى إلى احتدام التنافس بينهما في القارة الإفريقية و السودان على وجه الخصوص. يعتبر السودان قبل تقسيمه أكبر الدول مساحة في إفريقيا و كان يمتلك مقومات كافية لتسديد حاجياته الذاتية و كذا تحقيق الأمن الغذائي لمعظم دول الوطن العربي، هذه الدولة تشهد نزاعات و صراعات طويلة المدى أدت في جويلية 2011 إلى استقلال الجنوب و نشأة دولة جنوب السودان الغنية بالنفط.otherالتنافس الصيني الأمريكي على النفط الإفريقي دراسة حالة السودانLearning Object