شيخ حنان2025-02-132025-02-132015-07-12https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/522تضمنت الدراسة السياسة الخارجية الروسية بعد الحرب الباردة التي كان فيها الإتحاد السوفييتي فاعلا دوليا أساسيا والذي كانت علاقاته الخارجية مبنية على الإيديولوجية الماركسية اللينينية والتي أدت إلى خلق الصراع بين المعسكر الشرقي و الغربي، والى جانب التطرق إلى أسباب ونتائج انهيار الإتحاد السوفييتي، ومن نتائج انهيار الإتحاد السوفييتي ظهور روسيا الاتحادية كوريثة له ، باعتبارها أكبر الدول السوفييتية السابقة. لذلك تطرقت الدراسة التوجهات الجديدة لروسيا الإتحادية بالتعرض إلى مختلف مقومات القوة التي تمكنها من الحفاظ على مكانتها الدولية إلى جانب التطرق إلى مختلف الوسائل التي تستعملها لتحقيق أهدافها . عرفت روسيا الاتحادية بعد الحرب الباردة مرحلتين هامتين هي مرحلة حكم الرئيس " بوريس يلتسين " والتي كانت مرحلة انتقالية ومرحلة الرئيس "فلاديمير بوتين" وهي مرحلة إعادة مكانة روسيا على الساحة الدولية ، تعرضت الدراسة إلى أهم الاختلافات في توجهات السياسة الخارجية وكذا التطرق إلى مميزات كل رئيس وأثره في صنع السياسة الخارجية الروسية . تواجه روسيا العديد من التحديات على المستوى الإقليمي والدولي والتي تسعى من خلالها إلى إثبات موقعها كدولة كبرى ولا يمكن إبعادها عن القضايا التي تمس بمصالحها ونفوذها في مختلف مناطق العالم وذلك من خلال الدفاع العمل على فرض مواقفها فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني ، الأزمة السورية والأوكرانية إلى جانب الدفاع عن مصالحها تجاه كل من الصين والحلف الأطلسي وكذا الدفاع عن مصالحها في دول رابطة الدول المستقلة.otherالسياسة الخارجية الروسية بعد الحرب الباردةThesis