لوز رزقية2025-01-162025-01-162019-01-19https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/288تمتلك كل من فرنسا و الجزائر خبرة متفاوتة في إدارة أرشيف فترة الإستعمار الفرنسي للجزائر 1830-1962 من حيث تنظيمه و تقنينه و كيفية استغلاله و طرق التعامل مع المعلومات التي يحتويها وقد وضعت كلا منهما أطرا للإطلاع عليه، و رسمت حدودا متعلقة ببعض الأرصدة الأرشيفية التي لايجب إتاحتها للجمهور و الباحثين لأسباب أمنية و سياسية و تاريخية و قانونية. والواقع أن فرنسا كانت قد أدارت الأرشيف الجزائري أثناء احتلالها للجزائر بنفس الطرق و المناهج و القوانين الموجودة ببلدها و مع بوادر الإستقلال استبقت فرنسا الأحداث فرحلت كما هائلا من الوثائق ، مما أدى إلى تجزئة و بتر و توزيع الأرصدة الأرشيفية اختراقا للنصوص الدولية النتعلقة بالأرشيف. و قد طالبت الجزائر بعد الاستقلال باسترجاع الأرشيف المرحل اعتمادا على تلك القوانين التي تم اختراقها من قبل فرنسا، غير أن طبيعة أرشيف الفترة الإستعمارية المجزأ و المقسم بفعل عملية الترحيل أدت إلى صعوبة إدارة هذه الوثائق من الجانبين و خلق نزاع بينهما. و كانت النتيجة أن أرشيف فترة الإستعمار الفرنسي للجزائر و بالرغم من أهميته في كتابة التاريخ بقي حبيس مراكز الأرشيف المتواجدة بفرنسا و الجزائر نتيجة التوظيف السياسي له.otherإدارة أرشيف فترة الإستعمار الفرنسي للجزائرLearning Object