سحنون جمال الدين2025-01-162025-01-162014-04-14https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/267أمام تعدد الأوجه التي يعرفها التسيير الحضري، و تعدد الفاعلين العموميين و الخواص فالحوكمة الحضرية تفرض نفسها كنمط جديد لسياسة التسيير الحضري. و انطلاقا من الواقع الذي نعيشه في الجزائر و أمام الإختلالات التي تعرفها الإدارة العمومية، و ما نجم عنه من أزمات حضرية مست مختلف جوانب معيشة المواطن، من أزمة في السكن و البيئة و النقل، فإن الحوكمة الحضرية يمكن أن تكون النمط الأنسب للتسيير الذي يستوجب للتحديلا الراهنة للمجتمع. و الذي يركز على أنماط جديدة من الشراكة أكثر مرونة و أكثر فعالية مع فاعلي المجتمع المدني. لكن الحديث عن حوكمة في ميدان النقل الحضري في مدينة الجزائر العاصمة مرتبط أساسا بتوفير شروط قيام هذه الحوكمة، من إشراك لكافة الفاعلين المساهمين في هذا القطاع من فاعلين عموميين، فاعلين خواص و مجتمع مدني مع ضرورة التنسيق و التشاور بينهم، للنهوض بالقطاع الذي يعرف أزمة حقيقية و تحسين ظروف النقل و التنقل في المدينة وفق سياسة واضحة في ميدان النقل الحضري.otherواقع الحكومة اتجاه الأزمة الحضرية حالة النقل بمدينة الجزائر العاصمةLearning Object