عواق يحي2025-02-192025-02-192017-07-12https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/657تعمل روسيا الاتحادية من أجل العودة إلى النسق الدولي كقوى كبرى وكشريك مؤثر في توجيه تفاعلاته انطلاقا من فكر استراتيجي أوراسي جديد، يرتكز على ضرورة التوظيف الأمثل لمقومات القوة الروسية المادية منها والمعنوية. احتلت منطقة الشرق الأوسط أهمية بالغة في الاستراتيجية الروسية الجديدة الأمر الذي دفع بالقيادة الروسية إلى عدم التردد في التدخل المباشر في محاولة المشاركة في إدارة وتوجيه شؤون وقضايا المنطقة تماشيا ومقتضيات المصلحة القومية الروسية مستفيدة في ذلك من الفراغ الذي خلفه تراجع الاهتمام الأمريكي ببعض أزمات المنطقة. حيث شكلت الأزمة السورية عقب الأبعاد الإقليمية والدولية التي أخذتها فرصة سانحة أمام روسيا الاتحادية من أجل تحقيق تطلعاتها في لعب دور المهيمن المحتمل على إقليم الشرق الأوسط والمتحكم في ميزان قوى مختلف فواعله، الأمر الذي يعيد لها الاعتبار كقوى كبرى في تفاعلات الساحة الدولية ككل بالرغم من التبعات المترتبة عن ذلك الدور.otherالأزمة السورية وتداعياتها على الإستراتيجية الروسية في منطقة الشرق الأوسطThesis