عكوش سيهام2025-03-092025-03-092017-09-27https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/730تعد الاستراتيجية العسكرية الروسية من الاستراتيجيات الدفاعية، التي تهدف إلى حماية الأمن القومي الروسي، المبني على حماية المصالح الحيوية ضد أي تهديد خارجي أو داخلي، و تعتمد على الردع و يكون أعلى درجة الردع الروسي هو استعمال السلاح النووي ضد الاخطار الكبرى، كهجوم الناتو على روسيا أو دول حليف له بالإضافة الى تهديدات الإرهاب. كما ان للاستراتيجية العسكرية الروسية أهداف جيو-استراتيجية هي حماية المجال الحيوي لروسيا الذي أصبح يمتد الى كل أوراسيا، فتسعى الى تأمين الموارد الطاقية و تسعى الى التواجد في البحار الدافئة، وأهمها البحر الأبيض المتوسط. و تسعى روسيا الاتحادية من خلال تواجدها العسكري الى ابراز هيمنتها كفوة عظمي ضد الهيمنة الأمريكية التي دامت أكثر من عقدين. و جاءت الأحداث التي انطلاق في سوريا منذ 2011 لتجد روسيا الفرصة لمواجهة هذه الهيمنة فدعمت النظام السوري برئاسة بشار الاسد، و عملت على حمايته سياسيا وعسكريا، ليجسد التدخل الروسي في 30 سبتمبر 2015 مبادئ الاستراتيجية الروسية في حماية أمنها القومي، حيث قامت بالتحالف مع الاسد لمحاربة الارهاب بتنفيذ ضربات جوية في عدة مناطق بسوريا، بالإضافة الى مساعدته في المجال الاستخباراتي. و لقد كان لهذا التدخل تداعيات على مسار الصراع في سوريا على المستوى الداخلي والخارجي، إذ أثر دخول روسيا الى سوريا على موازين القوى، فميدانيا حقق الجيش العربي السوري عدة الانتصارات و قام بتحرير عدة مدن ومناطق كانت فير قيضة المعارضة والجماعات الارهابية المتطرفة ، إلا أن توازي القوة العسكرية لمختلف المتصارعين الجعل النصر العسكري الحاسم لأحد الاطراف غير ممكن، مما يوحي بامتداد الصراع في سوريا الى أمد أطول في ظل تصارع القوى الكبرى والاقليمية على مصالحها في المنطقة.otherالإستراتيجية العسكرية الروسية اتجاه الصراع في سوريا، 2011-2016Thesis