بن شيحة محمد2025-01-262025-01-262014-05-22https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/353تعتبر البحرية الأمريكية القوة الضاربة و المعادلة المهمة في استراتيجيات الولايات المتحدة العسكرية منذ استقلالها عن بريطانيا،انتهاءا بالإستراتيجيات العسكرية التي اعقبت الحرب العالمية الثانية و التي صاغت الإستراتيجية العسكرية لفترة ما سمي بالحرب الباردة بين المعسكر الرأسمالي و المعسكر الشيوعي.ومع انتهاء هذا الصراع الإيديولوجي و تفكك الإتحاد السوفياتي استوجب ذلك من جانب الإدارة الأمريكية التأقلم مع البيئة الإستراتيجية الجديدة لما بعد الحرب الباردة وذلك بإقرار مبادئ استرتيجية جديدة تكون بمثابة إطار لإستعمال القوة العسكرية في مواجهة التهديدات التقليدية والجديدة. ولا تستثنى البحرية الأمريكية من المهام التي تسندها مختلف الإستراتيجيات العسكرية القومية التي تقرها وزارة الدفاع الأمريكية لمختلف التشكيلات حسب الدور المنوط بكل قوات مختصة ضمن الإستراتيجية العسكرية.وما يميز الإستراتيجية البحرية الجديدة ل 2007 هو المقاربة الشاملة في مزاوجة القوة البحرية و بقية الإمكانات القومية بالإضافة الى مساهمة الحلفاء،مما يعطي للإستراتيجية الجديدة بعدا اقتصاديا تجسد من خلال حماية نمط العيش الأمريكي والنظام العالمي من جهة،وبعدا عسكرياو ذلك بالتصدي لأي تهديد يطال الولايات المتحدة ومصالحها. ولذلك تعد الولايات المتحدة الى اعادة نشر قواتها البحرية في المحيط الهادي و الهندي استجابة لضرورة استراتيجية تجعل من جنوب وشرق آسيا و المحيط الهادي مركز الثقل الإقتصادي ،السياسي و العسكري للقرن القادم.ونظرا لأهمية المنطقة في دعم حيوية الإقتصاد الأمريكي و نموه،فإن رهان البحرية الأمريكية كبيرفي حماية الريادة الأمريكية للسنوات القادمة.otherدور البحرية في الإستراتيجية الأمريكيةLearning Object