مرابطي كهينة2025-02-122025-02-122014-07-06https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/470اشتملت دراستنا على عرض مراحل تطور الظاهرة الإرهابية في الساحل الإفريقي، مع التركيز على إبراز دور ونشاط فرع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، نظرا لكونه مصد را لمختلف التهديدات الأمنية التي تعرفها المنطقة، والتي ترجع بالأساس إلى تنامي دور القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وانضواء العديد من الجماعات الإرهابية تحت غطائها.وما زاد من خطورة الوضع هو التحالف الذي أصبح يجمع بين كل من الإرهاب وجماعات الجريمة المنظمة، مما أدى إلى بروز العديد من الأزمات في المنطقة التي وجدت فيها أرضية خصبة لتكثيف نشاطها في المنطقة. فكان قرار تدخل القوى الكبرى خاصة الولايات المتحدة الأمريكية في المنقطة بداعي حماية أمنها القومي خاصة بعد 11 سبتمبر 2001 ،الذي جعلها تغير من إستراتيجيتها التي اكتسبت فيها إفريقيا عموما والساحل خصوصا مكانة هامة بالنظر إلى المكانة التي كانت تحتلها قبل 11 سبتمبر. تبنت الولايات المتحدة عدة آليات تصب في مجال التعاون مع دول الساحل وتعزيز جهودها في مكافحة هذه الظاهرة، وتتمظهر هذه الآليات من خلال مبادرة عبر الساحل التي .دف إلى تقوية جيوش الدول المشاركة فيها وتعزيز قدرا.ا الدفاعية،ومن ثم جاءت مبادرة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء التي تعتبر امتداد لمبادرة الأولى، والتي جاءت هي الأخرى إلى تعزيز قدرات دول الساحل في التصدي لكل أشكال العنف والتطرف التي قد تعرض مصالحها إلى الخطر. لتأتي مبادرة إقامة قاعدة عسكرية جديدة في إفريقيا، لتبين فيها الولايات مدى الأهمية التي أصبحت تكتسيها إفريقيا في إستراتيجيتها الجديدة وذلك لحماية نفوذها في المنطقة.إضافة إلى الجهود التي تبذلها دول الساحل للتصدي لهذه الظاهرة والتي إن تحققت تكون دون حاجتها لأي تدخل أجنبي.الذي يزيد من استنزاف ثروات هذه الدول خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين الصين وفرنسا التي تجد فيها الولايات المتحدة تحدي كبير لمصالحها في المنطقة،خاصة إذا تزايدت حدة التهديدات فيها.otherالتعاون الأمريكي مع دول الساحل في مكافحة الإرهابThesis