أيت عباس خليفة2025-01-152025-01-152019-09-26https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/241إن التنمية كانت ولا تزال من بين المواضيع التي تطرح دائما وعلى مر السنين في إفريقيا وتم التطرق لملف التنمية من خلال ما بات يسمى : الشراكة الجديدة من أجل التنمية في إفريقيا (النيباد)، الذي أصبح يطرح كبرنامج وإطار لغرض تحقيق التنمية في أفريقيا وينطوي على ثلاثة أبعاد هي: البعد القاري و البعد الوطني والبعد الدولي. إن الجزائر تعتبر من بين الدول التي ساهمت في تأسيس هذه المبادرة وتعمل على إثرائه وتبدو متمسكة به بشكل يدفع إلى التساؤل عن السبب الذي دفعها إلى ذلك. يتبين من خلال تتبع مسار السياسة الخارجية من خلال أدائها بشأن النيباد أنها تتعامل معه وفق معطيات داخلية متمثلة في البحث عن الاستقرار وخلق ظروف إقليمية للتنمية الداخلية، ووفق خيار إقليميي متمثل في الاندماج القاري، كما تستفيد من عضويتها في النيباد بما يسمح لها للمشاركة في قمم دولية مهمة. رغم هذه الجهود المبذولة لمدة عشرة سنوات ، إلا انه كان ينبغي على الدولة الجزائرية أن تتعاطى مع قضايا التنمية بشكل يأخذ بعين الاعتبار داخليا بدور الفواعل الأخرى غير الدولاتية فيها و أن تحسم خياراتها بشكل أكثر واقعية وعقلانية على المستوى الإقليمي بتحديد الفضاءات الاندماجية ذات العلاقة المباشرة مع التنمية الوطنية ، وعلى المستوى الدولي بتحديد الشركاء الدوليين والمرور إلى العمل الميداني.otherموقع النيباد في السياسة الخارجية الجزائريةLearning Object