شبين عدنان2025-02-112025-02-112014-07-03https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/463تهدف هذه المذكرة لدراسة وتحليل الاهمية الجيوبولتيكية والجيواستراتجية لمنطقة اسيا الوسطى ، وتأثير ذلك على ازدياد حدة التنافس الدولي والاقليمي على المنطقة ، خاصة على موارد الطاقة التي لاتزال تشكل احد المحاور المهمة لظاهرة الصراع الدولي بصفة عامة وظاهرة التنافس بصفة خاصة . وقد حاولنا مقاربة الموضوع من خلال طرحنا للتساؤل التالي: ما الذي جعل من منطقة آسيا الوسطى فضاء لتنافس اللاعبين الدوليين والاقليميين ؟ فالتنافس على منطقة اسيا الوسطى في جوهره هو تعبير عن المصالح المتضاربة بين مجموعة اللاعبين الإقليميين والدوليين ،وفق استراتيجية معينة لكل لاعب ،تقوم على استخدام مختلف الادوات الاقتصادية والسياسية ،من اجل الهيمنة على المنطقة والسيطرة عليها. كما حاولنا استعراض واقع التنافس الكامن بين القوى الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية ،روسيا ،والصين. الى جانب دور القوى الاقليمية ايران ،تركيا ،واسرائيل . والملاحظ ان هناك علاقة شديدة الارتباط تتأثر سلبا وايجابا بين حدة التنافس وبين مدى الاستقرار السياسي والاقتصادي للمنطقة، مما ينعكس بصفة مباشرة على مدى تحقيق الاستقرار والامن في المنطقة، حيث تعمل الولايات المتحدة الامريكية على تقليص النفوذ الروسي ،بينما تقوم روسيا بالتعاون مع الصين وايران للحد من النفوذ الامريكي وحماية مصالها في المنطقة. وهذا لا ينفي ان منطقة اسيا الوسطى لم تعد مجرد فضاء للتنافس ،بل اصبحت في كثير من الاحيان فاعلا مؤثرا حيث ان دولها شجعت بعض الاطراف للدخول في حلبة التنافس ، واعترضت على اطراف اخرى، مما جعلها تتبع سياسة خارجية تهدف لتحقيق التنمية الاقتصادية وتدعيم الاستقرار السياسي في المنطقة .فكان تشجيع هذه الدول على التنافس الاقليمي والدولي بصب احيانا في صالحها ويجذب الاستثمار الى اراضيها.otherرهانات التنافس الجيواستراتيجي على منطقة أسيا الوسطىThesis