مغاوي نورة2025-03-132025-03-132023-01-08https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/827لم تشهد العلاقات التركية الجزائرية منذ العهد العثماني تطورا كالذي شهدته منذ سنة 2006؛ حيث ارتقت إلى مستوى جيد، ولم يقتصر تحسن العلاقات على مجال محدد بل اشتمل العلاقات السياسية، الثقافية، الاقتصادية وحتى الاستراتيجية، وما يلحقها من تفرعات دبلوماسية واتفاقات ومبادرات ثنائية. إن هذا التطور في العلاقات البينية يرجع إلى اعتماد تركيا على القوة الناعمة في سياستها الخارجية الموجهة نحو الجزائر منذ عقد اتفاقية الصداقة والتعاون ضمن توجهات حزب العدالة والتنمية، التي تم تكييفها وفقا للمصالح الإقليمية لتركيا في المنطقة والتي تسعى ضمنها لموازنة المصالح مع الجزائر خاصة ضمن الأبعاد الثقافية والاقتصادية. تسعى هذه الدراسة إلى تحديد دور القوة الناعمة في السياسة الخارجية التركية المعتمدة بعد وصول حزب العدالة والتنمية في تحقيق التقارب التركي الجزائري، والبحث في مدى انسجام الفعل السياسي التركي مع مضامين القوة الناعمة؛ بتسليط الضوء على المتغير الإقليمي، الثقافي، والاقتصادي ودوره في إبراز الأهمية الاستراتيجية للجزائر في واقع وابعاد السياسة الخارجية التركية. وقد توصلت الدراسة إلى محورية العامل الاقتصادي في ترسيخ العلاقات الناعمة بين تركيا والجزائر خاصة في جانب الاستثمارات، علاوة على أن هذا الترسيخ قد رافقه تصاعد في أهمية العلاقات الثقافية الدبلوماسية والاستراتيجية بين البلدين.otherالقوة الناعمةفي السياسة الخارجية التركية الجزائر 2006-2021Thesis