عزوز إمان2025-02-192025-02-192016-06-09https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/652تعتبر إيران من الدول ذات التأثير الإقليمي الفعال في منطقة الشرق الأوسط، حيث تمتلك من المقومات الاقتصادية والمكانة الجغرافية ما يؤهلها إلى تحقيق أهدافها التي تجلت بشكل واضح بعد ثورتها الإسلامية عام 1979. وتماشيا مع المتغيرات الداخلية، وتأثيرات البيئة الخارجية على منطقة الشرق الأوسط، سطرت إيران بعض الأليات الداعمة لتواجدها المباشر وغير المباشر في المنطقة، الأمر الذي تولد عنه بروز حلفاء إستراتيجيون ساهموا في تدعيم المخططات الإيرانية خصوصا تلك التي تناهض النفوذ الغربي، وما تعلق بأمن إسرائيل، بحيث شكلت سوريا المحور الرئيسي في تسهيل تنفيذ مشاريع إيران في المنطقة. وتوصلنا من خلال هذه الدراسة إلى عدة استنتاجات أهمها : أن سهولة التغلغل الإيراني في منطقة الشرق الأوسط راجع لطبيعة المكون المشترك (التقارب الجغرافي، التاريخي، الثقافي، الديني ..) إلى جانب أهمية المكانة الجيوبوليتيكية للمنطقة ودورها في تحديد توجهات الإستراتيجية الإيرانية تجاه دول الشرق الأوسط في ظل ضعف نظام إقليمي عربي. كما ساهمت هذه الدراسة في الوصول إلى تحديد المتغيرات التي تربط العلاقات الإيرانية السورية خصوصا في المرحلة الراهنة التي تشهدها سورية وباقي الدول العربية، إلا انه يبقى الدور الإيراني في سوريا مرتبط بتصاعد المد الإقليمي والدولي، وهو ما يصعب التنبؤ بالمتغيرات المستقبلية.otherالإستراتيجية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط دراسة حالة سورياThesis