زوليخة ربيعة2025-02-152025-02-152016-06-08https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/566تبرز الجزائر كدولة فاعلة في القارة الإفريقية ، بحيث أصبحت تلعب دور الفاعل الأساسي في منطقة الساحل الإفريقي بالخصوص. حيث شكلت الأوضاع الأمنية و التحولات السياسية و الواقع الاقتصادي و الاجتماعي لدولة الجوار الجزائري مصدر قلق وتهديد دائم لأمنها القومي ، بالنظر لما تخلفه هذه البيئة الأمنية الإقلمية من تهديدات عابرة للحدود بمختلف أنواعها من إرهاب ، جريمة منظمة غير شىرعية ، تجارة بالمخدرات و الأسلحة و غيرها من التهديدات االلا تماثلية . ونظرا لخصائص الحدود الجزائرية وصعوبة تضاريسها و إنكشافها على الصحراء ، جعل من الصعب التحكم فيها من خلال القوة العسكرية. كل هذا جعل الجزائر ملزمة بالتركيز على مقاربة أخرى غير القوة العسكرية لضمان أمنها القومي ، من خلال تبنيها لدبلوماسية أمنية نابعة من جملة مبادئ سياستها الخارجية ، إضافة على التنسيق والتعاون مع دول الجوار في القضايا الأمنية المحلية من أجل إنشاء نظام أمني إقليمي. تعد الأزمة الليبية والإنعكاسات الناجمة عنها أكبر مصدر تهديد مباشر يلاحق الأمن القومي الجزائري وهذا بحكم القرب الجغرافي الذي يربطها مع ليبيا ، وعلى إثر هذا سطرّت الجزائر في تعاملها مع هذه الأزمة مقاربة جديدة قئمة على ثلاث ركائز أساسية وهي الحال السلمي للأزمة ،رفض التدخل الأجنبي ، والعمل على جمع الفرقاء الليبيين للجلوس إلى طا ولة المفاوضات ، وهذا ماجعل تحقيق الأمن و السلم لكلا البلدين . علما أن الجزائر تعمل على أن يظل دور الدبلوماسي دائما جامعا للأطراف المتنازعة لا مفرقا.otherدور الدبلوماسية الجزائرية في إدارة النزاعات الإقليمية : ليبيا نموذجا، 2011-2015Thesis