ناريمان مقيدش2025-09-282025-09-282025-06-29https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/1106تتناول هذه الدراسة التغيرات الواقعة في المشهد الطاقوي لتركيا، ففي العقدين الماضيين، برزت أنقرة كأحد الفواعل الإقليمية الطاقوية التي لا يمكن اختزالها في دور ثانوي، خاصة في ظل تواجدها في مناطق حيوية، كدول جنوب القوقاز والبحر الأسود والشرق الأوسط وشرق المتوسط، محاولة تجاوز صفة دولة العبور، من خلال تقديمها لاستراتيجيات في مجال الطاقة من أجل السعي الكامل نحو تعزيز أمنها المادي أولا، المتمثل في تحقيق احتياجاتها الداخلية من الطاقة، وثانيا فيما تعلق بالبعد المعنوي، المرتبط بأمنها الوجودي، والذي يعكس طموح تركيا في إرساء مكانة ودور إقليمي على كافة الأصعدة، لاسيما في وصولها كمركز للطاقة.otherالطاقةالأمن الطاقويتركيا -- الطاقةتركيا مركز إقليمي للطاقة : 2002-20242002-2024Thesis