فراجي فاطمة الزهراء2025-02-132025-02-132015-07-08https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/515تناولت هذا الدراسة موضوع تأثير مقومات السياسة الخارجية التركية على علاقتها بجوارها الإقليمي، خاصة مع وصول حزب العدالة والتنمية للحكم 2002، وما أحدثه من تغيرات على هذه السياسة، ولكن قبل ذلك كان لابد من الولوج إلى أسس الأولى للسياسة الخارجية التركية منذ تأسيس الجمهورية 1923. ولقد جاء هذه الدراسة في ثلاث فصول، بالإضافة إلى الإطار العام للدراسة، والاستنتاجات، وتوصيات لصناع القرار في الوطن العربي، تناول الفصل الأول، مقومات السياسة الخارجية التركية في ظل تطورها التاريخي، وتناول الفصل الثاني، طبيعة العلاقات التركية بدول الجوار الإقليمي "السوري والعراقي"، بينما ركز الفصل الثالث والأخير على الأفاق المستقبلية للعلاقات التركية السورية، العراقية. هذا وقد استخدمت الدراسة العديد من المقاربات والنظريات والمناهج، لغرض التقرب الأكثر من الموضوع وتحليل طبيعة العلاقات القائمة بين الدول، ومعرفة المؤثرات والمتغيرات التي طرأت على طبيعة مسار العلاقات التركية الجوارية. وخلصت الدراسة إلى أن تركيا تسعى إلى لعب دور إقليمي محوري في المنطقة، عبر العمل على تصفير النزاعات مع الدول، والسعي إلى حل المشكلات عالقة، خاصة ما يتعلق الأمر بالأزمة السورية، وتهديد "داعش"، وذلك بغية تأكيد دورها ومكانتها في المنطقة.otherمقومات السياسة الخارجية التركية اتجاه جوارها الإقليميThesis