جمعات عبد الرؤوف2024-12-162024-12-162022-03-14https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/182تعتبر السياسة الخارجية من أكثر المجالات التي يؤثر فيها المتغير الأمني من خلال التأثير على إدراك صانع القرار في تحديد صياغتها وقراراتها، وهو ما فرض على صانع القرار الجزائري تبني قرارات ومقاربات خاصة تعكس سياسة خارجية تراعي فيها المتغير الأمني بدرجة أساسية، خاصة ما تعلق منها بمنطقة الساحل الافريقي، في ظل ما تعرفه المنطقة من تسارع التحولات وتنامي التهديدات الهجينة التقليدية وغير التقليدية، وانتشار الاستراتيجيات الأمنية الإقليمية والدولية والتي أثرت بدورها بشكل مباشر في تحديد ورسم معالم المقاربة والسياسة الأمنية الجزائرية تجاه المنطقة، والتي من أهم نتائجها تحقيق اتفاق السلام في مالي وتبني ورقة طريق للمصالحة الليبية، كما أن السياسة الخارجية الجزائرية في المنطقة وجب لها أن تتطور وفق التغيرات الحاصلة من خلال التكيف في سياق بيئة أمنية معقدة واستراتيجيات أمنية إقليمية ودولية متنافسة وهو ما يخلق المزيد من التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.otherالمتغير الأمني في السياسة الخارجية الجزائرية : منطقة الساحل الإفريقي أنموذجامنطقة الساحل الإفريقي أنموذجاLearning Object