بوناب ريان2025-09-282025-09-282025-06-30https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/1110تشهد العلاقات الدولية في السنوات الأخيرة تحولات عميقة افرزت واقعا جديدا أصبحت فيه المصالح الاقتصادية محورا أساسيا في التفاعلات بين الدول، و لم تعد السياسة الخارجية تعتمد فقط على الأدوات الدبلوماسية التقليدية، بل برزت الدبلوماسية الاقتصادية كخيار استراتيجي تعتمد عليه الدول لتحقيق أهدافها سواءا كانت اقتصادية او سياسية عبر توظيف مواردها الاقتصادية في خدمة توجهاتها الخارجية، وقد تعزز هذا التوجه مع تنامي دور الشركات الاقتصادية الكبرى التي تحولت الى فواعل غير دولاتية ذات تأثير فعلي في العلاقات الدولية، وتمثل امتدادا وظيفيا للدولة وتسهم في تحقيق أهدافها الاقتصادية وحتى السياسية من خلال التفاوض، الاستثمار، توسيع النفوذ الاقتصادي تركز هذه الدراسة على الدبلوماسية الاقتصادية من حيث المفهوم والاليات والتجليات التطبيقية، وتبحث في كيفية مساهمة الشركات الاقتصادية في تفعيل هذا النمط من الدبلوماسية من خلال دورها في المفاوضات الدولية وفي صياغة التوجهات العامة للسياسة الخارجية للدولة، وتم اسقاط ذلك من خلال دراسة حالة شركة سوناطراك الجزائرية باعتبارها فاعل اقتصادي رئيسي في الاقتصاد الجزائري ودورها في تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية انطلاقا من الشراكات التي تعقدها مع مختلف الدول والمشاريع والاستثمارات الخارجية في عدد من الدول الافريقية و الأوروبية و في أمريكا اللاتينية وهوما يجعل من أداة استراتيجية للدولة في تحقيق حضور اقتصادي وسياسي في المحيط الإقليمي والدولي في هذا الإطار تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي الى جانب دراسة الحالة، وتوصلت الدراسة الى ان شركة سوناطراك لا تكتفي فقط بتأمين المداخيل الطاقوية للدولة، بل أصبحت تعتبر أداة لتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية من خلال حضورها الدولي، شراكاتها العابرة للحدود، استثماراتها التي تعزز النفوذ الاقتصادي والجزائريotherالدبلوماسية الإقتصاديةالدبلوماسية الإقتصادية -- آسيا -- 2008-2020الإستثمار الأجنبيسوناطراكالشركات الإقتصاديةالشركات الإقتصادية كأداة لتفعيل الديبلوماسيةالإقتصادية دراسة حالة : شركة سوناطراك 2005- 2019شركة سوناطراك 2005- 2019Thesis