عبد الودود بلقاسم2025-02-132025-02-132015-07-13https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/531لقد تم إنشاء الأمم المتحدة كمنظمة دولية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين ، وفي سبيل ذلك تعززت المنظمة بأجهزة وأليات تابعة لها ،تعمل كل منها في جهود تسوية النزاعات الدولية ،باليات دبلوماسية سياسية،قانونية ،قسرية ،وعسكرية ،ثضمنها الفصلين السادس والسابع للمنظمة. التجربة الميدانية للأمم المتحدة بينت دورا تراوح بين النجاح والفشل ،في سبيل إحلال السلم والأمن الدوليين ،نتيجة عوامل مساعدة مكنت النجاح ،وعوامل معيقة داخيلية وسط المنظمة وخارجية نابعة من المصالح الواقعية للقوى الكبرى العضوة الدائمة العضوية. النزاعات الغير دولية أو الداخلية ،واحدة من الرهانات التي وضعت أداء الأمم المتحدة في الميزان، والنزاع السوري نتيجة تعدد وتعقد متغيراته الشيء الذي عقد مثل كل النزاعات التي فشلت فيها الأمم المتحدو في حلها ،نتيجو تداخل عوامل عدة من حق النقض والمصالح الإستراتيجية للقوى الكبرى وظهور فواعل جديدة في النظام الدولي. وللنظر أكثر في جهود الأمم المتحدة في ظل تأثير المصالح المختلفة للدول العظمى والفواعل الدولية الجديدة على هذه الجهود وعرقلتها ، اخترنا النظر في الحالة السورية ، والجهود المبذولة من طرف الأمم المتحدة فيها.otherالتسيير الأممي للنزاع في سوريا، 2012-2014Thesis