عبد العزيز مروة2025-09-302025-09-302025-07-08https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/1138تهدف هذه الدراسة إلى إبراز جوانب الاستجابة الجزائرية للتهديدات التي تطرحها البوتات الاجتماعية، عبر استغلالها للفضاء السيبراني لخدمة أجندات تتعارض مع المصالح الوطنية. وقد تناولت الدراسة الموضوع من خلال ثلاث فصول، حيث يشتمل الفصل الأول على الإطار المفاهيمي للبوتات الاجتماعية كتهديد سيبراني، فيما يحلل الفصل الثاني الاستراتيجية الجزائرية في مواجهة التهديدات السيبرانية، أما الفصل الثالث فقد خصّ بدراسة الحالة الجزائرية في التصدي للبوتات الاجتماعية، انطلاقا من أولى حالات الاستهداف خلال الحراك الشعبي 2019 وصولا إلى استغلالها في ملفات حساسة، كما بحثت الدراسة في معالم الاستجابة المؤسساتية لهذا التهديد السيبراني، وسعت لقياس نسب الوعي المجتمعي من خلال اعتماد أداة الاستبيان. وتوصلت الدراسة أن نسبة تهديد البوتات الاجتماعية تختلف وفقا للغرض الذي أُنشِئَت لتؤديه، وتبين كذلك أن الدولة تنتهج استراتيجية متكاملة الأبعاد في مواجهتها للتهديدات السيبرانية عموما، أما بالنسبة للبوتات الاجتماعية فإنها تتصدى لها من خلال رصد المحتويات المضللة وتحييد تأثيرها عبر المنصات والقنوات الرسمية.otherالسياسة الأمنيةالبوتات الإجتماعيةالسياسة الأمنية الجزائرية في مواجهة التهديدات السيبرانية : البوتات الإجتماعية نموذجاThesis