عبد العزيز عبد القادر2025-02-172025-02-172017-07-03https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/632التطرف كظاهرة يعيق الدول والمجتمعات له أسباب عديدة ولا يمكن حصرها في سبب واحد حيث تتحكم في بروزه وتطوره عوامل سياسية كاحتكار السلطة ونتشار الفساد السياسي وعوامل اقتصادية كالبطالة والفقر، وعوامل اجتماعية كتفكك المجتمعات وغياب التنشئة الاجتماعية وأخرى تنتج عن غياب الفهم الصحيح للأديان بمختلفها، والمشاكل التي تنتج عن الحركات الدينية، والأقليات والطائفية، كما يحدث في دول الوطن العربي إن الأوضاع التي تعيشها مختلف الدول العربية اليوم جد صعبة حيث هناك تدهور في الأوضاع السياسية والاقتصادية، التي لها دور كبير في حياة الإنسان، فغيابها يؤدي إلى انتشار الفوضى، مما يسهل بالمقابل انتشار الظواهر الاجتماعية كالتطرف، خاصة عندما يكون تدني في مستوى التعليم وظهور اختلافات في الدين بين الفرق كما يحدث في سوريا الأخص تشهد سوريا فوضى عارمة وتلك الفوضى تخلق مشاكل للدولة التي تصاب بها وهو ما يؤدي نشوب صراعات داخلية بين عدة أطياف الدولة السورية مما يفتح المجال للفواعل الخـارجية للتدخل في الدولة التي بها فوضى مثل ما يحدث في سوريا، مما يجعل الباب مفتوح للباحثين والمحللين تصور عدة سيناريوهات محتملة التي تنتهي بها تلك الفوضى.otherإشكالية التطرف في الوطن العربي : سوريا نموذجا 2011-2016Thesis