بوالطمين دلال2025-02-172025-02-172017-06-27https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/616تعالج هذه الدراسة أزمة اللاجئين في أفريقيا: شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية نموذجا، وذلك من الفترة الممتدة من النزاع الكونغولي منذ 1996 إلى يومنا هذا، وهي الفترة التي تميزت بكثرة النزاعات الإثنية وانتشارها في القارة الافريقية. وتضاف أزمة اللاجئين في أفريقيا إلى الأزمات التي تعاني منها منذ استقلالها إلى اليوم، والمتمثلة في أزمة الشرعية والمشروعية، المشاركة السياسية، التخلف، التنمية، التبعية، التغلغل والهوية إلخ...... كما أن أزمة اللاجئين تفرز بدورها العديد من التهديدات اللاتماثلية، بل أصبحت لصيقة بها ومتحالفة معها مثل الإرهاب، الجريمة المنظمة بكل أشكالها، التهريب. وقد شكل اللاجئون في منطقة البحيرات العظمى عموما، وفي شرق الكونغو الديمقراطية بشكل أخص، تهديدا كثيرا على الاستقرار الإقليمي للمنطقة عن طريق مطالبتهم بالاندماج في المجتمعات المحلية التي تستضيفهم، وكذا عن طريق تأجيج الصراع والتنافس على الموارد ومنه عدم التوصل إلى تسوية حقيقية وشاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية . وقد ساهمت الرهانات الإقليمية في البحيرات الكبرى، في تأجيج ملف اللاجئين والنزاعات الإثنية، خدمة لأغراض سلطوية واقتصادية، ويزيد من تعقيد هذه المعادلة واقع "الدولة الفاشلة" الذي تتميز به الأنظمة السياسية في إفريقيا، باعتبارها عرضة للاختراقات الإقليمية والدولية.otherأزمة اللاجئين في إفريقيا : شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أنموذجاThesis