بلهاوى عدلان2025-02-172025-02-172017-07-04https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/647إن السياسة الخارجية الجزائرية تقوم على مجموعة من المبادئ والأسس المنبثقة من واقع معين، أضحت تمثل أهم مرتكزاتها تجسدت في مختلف المواثيق والدساتير المؤسسة للجمهورية، غير أن الملاحظ من خلال هذه الدراسة هو تغير المعطيات على الساحة الدولية بشكل جذري، إلا أن الجزائر بقيت متمسكة بمواقفها رغم "اتهامها" بالتواطؤ مع السلطات في تونس وليبيا على التوالي عقب "الحراك" الذي مسهما، ولكن رغم كل هذا وذاك فقد أكدت بأنه " لا تعترف إلا بالدول". إن هذه الدراسة بينت العديد من النقاط الجوهرية، يمكن تلخيصها فيما يلي: *مواقف وتوجهات السياسة الخارجية الجزائرية ثابت لا يتغير بتغير الظروف والأزمنة. *هي توجهات منبثقة من فترة الاستعمار. *تسعى للعمل على إيجاد السبل الكفيلة لتحقيق التعاون الدولي، وحل المنازعات بالطرق السلمية من دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول. رغم كل هذا فإن توجهاتها تجاه كل من تونس وليبيا، وعلى الرغم من توافر جل مقومات الوحدة إلا أنها بقيت بعيدة عن المأمول، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأهداف والتطلعات المستقبلية للأطراف تقف حائلا كبيرا دون تحقيق الأهداف المرجوة، ومن هذا المنطلق فمن الضروري على القادة المغاربة عموما تحديد سلم الأهداف والأولويات في عصر التكتلات، وعلى الجزائر إعادة الاعتبار لدورها في المنطقة، فهي مجبرة على تبني مجموعة من الاستراتيجيات، ومن بينها نذكر: *ضرورة بناء اقتصاد قوي قائم على تنوع وتعدد المداخيل تفاديا للأزمات والتبعية للخارج. *العمل على إيجاد الأرضية الملائمة للم شمل الدول المغاربية والعمل على الاستغلال العقلاني للموارد المتاحة بما يضمن رقي وازدهار شعوب المنطقة. *على الرغم من أنها علاقات تتأرجح بين الجيدة والمتدهورة، فإنه من الضروري العمل على تفعيل علاقات التعاون مع الطرف الليبي خدمة للمصلحة الوطنية.otherالتوجهات السياسية الجزائرية الخارجية في الفضاء المغاربي : دراسة حالتي تونس وليبياThesis