بلة هشام2025-02-152025-02-152016-06-08https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/552إن الموقع الجغرافي للجزائر، باعتبارها اكبر دولة في شمال إفريقيا، قدم لها بعد جيو-استراتيجي مهم. وقد تكمن أهميتها الجيوستراتيجية في اعتبارها نقطة تقاطع محورية بين أوروبا وإفريقيا، يفصلها البحر المتوسط الذي بدوره ذات مكانة هامة على الصعيد الدولي. هذا الواقع قدم للجزائر فرص، كما فرض عليها تحديات، وقد كان للتحولات السياسية والأمنية الكبيرة التي عرفتها البيئة الإقليمية للجزائر من حراك سياسي عربي الربيع العربي الذي مس دول الجوار الشرقي للجزائر وهي تونس وليبيا، وتزايد حدة الإشكالات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي وتعقدها خاصة بعد أزمة شمال مالي، أثر كبير على الأمن الوطني الجزائري الذي بات يعاني من عدة تهديدات تقليدية وغير تقليدية، ويواجه انكشاف أمني خطر على طول حدودها. تشكل الأوضاع الأمنية والتحولات السياسية والواقع الاقتصادي والاجتماعي لدول الجوار الجزائري، مصدر قلق وتهديد دائم لأمنها القومي، بالنظر لما تخلفه هذه البيئة الأمنية الإقليمية من تهديدات عابرة للحدود، بمختلف أشكالها، من إرهاب، جريمة منظمة، هجرة غير شرعية. ونظرا لخصائص الحدود الجزائرية وصعوبة تضاريسها وانكشافها خاصة في الصحراء، جعل من الصعب التحكم فيها من خلال القوة العسكرية فحسب. سعت هذه الدراسة إلى بحث وتحليل مختلف مصادر التهديدات والمخاطر التي فرضتها هذه التحولات الخطيرة في الأوضاع الإقليمية للجزائر، خاصة دول الجوار الشرقي ومنطقة الساحل الإفريقي، ومدى تأثيرها على أمن واستقرار الجزائر، وإبراز أهم التحديات الأمنية التي باتت تواجهها الجزائر من جراء هذه الأوضاع المتغيرة والمضطربة.otherإنعكاسات تطورات الأوضاع الأمنية في دول الجوار على الجزائر : 2011-2015Thesis