بونوة هجيرة2025-03-172025-03-172024-07-18https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/922تعتبر التبعية الغذائية من بين أهم المواضيع التي ركز عليها الباحثين والقائمين على الشأن العام في الجزائر، ونظرا لعلاقة مسألة الأمن الغذائي بقطاع الفلاحة أساسا، بات من المستعجل الاهتمام والتركيز على تنمية وتطوير القطاع الفلاحي في الجزائر، خاصة في شعبة الحبوب وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على هذه المواد الاستراتيجية. ولكون ولاية تيسمسيلت منطقة فلاحية بامتياز ورائدة في إنتاج الحبوب، اتجه بحثنا نحو معالجة واقع وسيرورة انتاج الحبوب بالولاية، ومدى مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي. ولقد ابتدأ موضوع هذه الدراسة بتساؤل رئيسي حول "ما مدى مساهمة انتاج الحبوب في ولاية تيسمسيلت في تحقيق الأمن الغذائي في الفترة الممتدة من 2018-2022؟"، وللإجابة على هذا التساؤل، انطلقنا من تصور نظري يشرح المقاربة النظرية والمفاهيمية للأمن الغذائي، وكذا تناولنا واقع الأمن الغذائي بالجزائر من خلال دراسة واقع الإنتاج النباتي والحيواني، وكذلك حركة التجارة الخارجية للمنتجات الفلاحية وتصنيف الجزائر ضمن مؤشر الأمن الغذائي العالمي. كما قمنا بدراسة واقع استهلاك وإنتاج الحبوب في الجزائر، من خلال إبراز الأهمية الاقتصادية لمحاصيل الحبوب، وكذا انتاجها في الجزائر مدعمين ذلك بإحصائيات وأرقام خاصة بفترة الدراسة 2018-2022. وقد ركزنا الفصل الأخير على دراسة حالة تتعلق بمساهمة انتاج الحبوب في ولاية تيسمسيلت في تحقيق الأمن الغذائي، من خلال التطرق إلى إمكانيات الولاية الفلاحية، وكذا الاعتماد على عدة معطيات وإحصائيات وتحليلها حول انتاج الحبوب في ولاية تيسمسيلت، إضافة إلى إبراز أهم التحديات التي تواجه تحقيق الأمن الغذائي في الجزائر وسياسات ومساعي الجزائر لمواجهتها وتجاوزها. وفي الأخير، توصلنا إلى عدة نتائج مهمة، كان أبرزها أن شعبة الحبوب تعد من مقومات القطاع الفلاحي في الجزائر، والذي هو الآخر أحد ركائز التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد.otherواقع مساهمة شعبة الحبوب في تحقيق الأمن الغذائي في ولاية تيسمسيلتThesis