تقار خليل2025-02-172025-02-172017-07-04https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/642إن المتتبعين والدارسين للدبلوماسية بصفة عامة والدبلوماسية الجزائرية بصفة خاصة، سيتوصلون إلى أن البعد الإنساني للديبلوماسية الجزائرية منبثق من المسار التحرري والثوري للجزائر المستعمرة من 1830 إلى غاية استقلالها سنة 1962، حين رسمت هذه الدولة الحديثة الاستقلال مجموعة من المبادئ لتعاملها مع العالم الخارجي، ركزت معظمها على التعاون والتضامن ومساندة الشعوب التي تعاني الاستعمار والحروب عن طريق تشجيع الحوار القائم على احترام الفرد وحقوقه. هذا ما فسر توجه الدبلوماسية الجزائرية اتجاه النزاع في شمال مالي حيث ركزت على الحوار السياسي والوساطة كأداة سلمية لتجنب تأزم الوضع وتحوله إلى نزاع مسلح يتنافى مع حقوق وواجبات الإنسان مستندة في ذلك البعد الإنساني كآلية لتقليص عدد اللاجئين المتسربين لحدودها من خلال تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة على المستوى الإفريقي والعربي والعالمي.otherالبعد الإنساني في الدبلوماسية الجزائريةThesis