عبروقي إيمان2025-03-172025-03-172024-07-18https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/930لطالما عملت الولايات المتحدة الأمريكية على ترويج سياساتها وقيمها للعالم ،في إطار القوة الناعمة ،منتهجة في ذلك أساليب مختلفة وفي مقدمتها سينما الحرب.لذلك تركز الدراسة على موضوع العلاقة بين القوة الناعمة والأفلام الحربية ،باعتبار هذه الأخيرة أداة مهمة لبناء صورة الهيمنة العالمية الأمريكية وتشكيل الرأي العام الدولي حول قراراتها وسلوكاتها الخارجية، بالتركيز على عنصري الدعاية ورسم الصور النمطية التي تكون خاطئة في أغلب الأحيان .أضف إلى ذلك ،تناقش الدراسة الدور التي تلعبه الأفلام الحربية الأمريكية في تشكيل الوعي التاريخي الجماهيري ،وكيفية إدراكه للصراعات والحروب ومحاولة التأثير على هذه التصورات ،عبر طرح سرديات سينمائية سواء بالتعديل ،التغيير أو استخدام الخيال في طرح سيناريوهات تاريخية ليس لها أساس من الصحة ،لكنها تصب في خدمة الأجندات الأمريكية.وعلاقة الأفلام الحربية بالقومي الأمريكي ،حيث توظف سينما الحرب في هذا السياق ،كأداة إستراتيجية تبرز القوة العسكرية الأمريكية ،وإنسانية جنود الجيش الأمريكي .وقد توصلت الدراسة إلى التأثير الذي تلعبه الأفلام الحربية في تعزيز القوة الناعمة الأمريكية ،عبر دراسة الباحثة لنموذجين من هذه الأفلام ،النموذج الأول عزز فكرة الهيمنة الأمريكية وطرح الصور النمطية الخاطئة عن "الآخر"- حسب المفهوم الأمريكي - ،مستخدمة الدعاية الحربية ،والنموذج الثاني أثبت دور الأفلام الحربية كأداة إعلامية، في تشكيل الوعي التاريخي للجماهير.otherتوظيف القوة الناعمة عبر الصناعات السينمائية الأمريكيةThesis