زيامني محند وعلي2025-02-132025-02-132015-06-25https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/504إن الإشكالية التي حاولنا الإجابة عليها في هذه الدراسة، مرتبطة بمكانة البعد الإنساني في المقاربة الدبلوماسية الجزائرية للأمن والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي، فالدبلوماسية الجزائرية مدركة أن في تعاطيها مع فضاء الساحل المتفاقم بالأزمات المعقدة والمترابطة كلفة سياسية واقتصادية يجب دفع ثمنها ضمانا للأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما جعلها تتبنى تصورا يتجاوز منطلق التهديدات التي تفرزها الأزمة كالإرهاب والجريمة المنظمة لتشمل اتخاذ مجموعة من الإجراءات الكفيلة للتعامل مع العوامل والظروف التي تنموا فيها ، حيث لا يزال الفقر وغياب الظروف المعيشية الناتجة عن هشاشة الدولة وقساوة الظروف الطبيعية من أهم العوامل المساهمة في تفاقم حدة اللاإستقرار في المنطقة .otherالبعد الإنساني للدبلوماسية الجزائرية في منطقة الساحل الإفريقيThesis