هواري لامية2025-02-152025-02-152016-06-08https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/556تحاول هذه الدراسة الموسومة ب : البعد الأمني للعلاقات الجزائرية الأمريكية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تقديم تحليل لطبيعة العلاقات الجزائرية الأمريكية في مرحلة ما بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 كإ طار نظري حاولت الدراسة إظهار دور العامل الأمني في مسار العلاقات الدولية ، فلطالما عرفت هذه الأخيرة تحولات جوهرية مصاحبة للتغيرات التي تطرا في موضوع الامن وعلى مستوى وطبيعة التهديدات الأمنية ، وقد تناولت منظورات العلاقات الدولية بمختلف اتجاهاتها ومراحلها موضوع الدراسات الأمنية ، لتفسير مختلف التغيرات التي طرأت على الساحة السياسية الدولية وتأثيرها على طبيعة العلاقات الدولية. ولفهم واقع العلاقات الأمنية بين الجزائر والولايات المتحدة الامريكية تطرقت الدراسة لتاريخ العلاقات الجزائرية الامريكية في سياقها الدولي واهم العوامل التي أثرت على مسار هذه العلاقات ، ومواقف الدولتين من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، خاصة مواقف الولايات المتحدة الأمريكية من الأوضاع الداخلية للجزائر . وألقت الدراسة الضوء على المحطة التاريخية المهمة المتمثلة في مرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، التي أفرزت متغيرات ومعطيات جديدة على مستوى البيئة الأمنية الدولية ،وما صاحبه من تغير ملموس في العلاقات الجزائرية الأمريكية ، حيث بدأت ملامح التقارب بين البلدين ، والتي كان على شكل تعاون أمني لمواجهة الطبيعة الجديدة للتهديدات الأمنية على الساحة الدولية ،وقد كان التنسيق الأمني في مجال مكافحة الإرهاب أهم أوجه هذا التعاون.otherالبعد الأمني للعلاقات الجزائرية الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001Thesis