زرقاني ذكرى2025-03-162025-03-162023-10-16https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/878تهدف الدراسة إلى معالجة أبرز الإشكاليات المعرفية التي تواجه حقل التنظير في العلاقات الدولية، وقد انصب تركيزنا على النظريات الوضعية التي تأخذ ثنائية "التفسير والتنبؤ" في دراساتها وأبحاثها حول وقائع السياسة العالمية حيث اعتمدت نظريات الاتجاه الوضعي على المقاربات والمناهج التي توظفها العلوم الطبيعية، وأخذت مفهوميْ التفسير والتنبؤ وفق المعنى الذي يهدف إلى الكشف عن العلاقات السببية بين ظاهرتين، وما ينتج عن ذلك من حتمية في بحث مسائل وقضايا الحقل المعرفي، وهذا ما يجعل من التفسير والتنبؤ مستويين من مستويات البحث العلمي لا ينفكان عن بعضهما، حيث أن التنبؤ باعتباره مرحلة أخيرة من مراحل العلم لا يختلف جوهريا سواء من حيث البنية المعرفية، أو البناء المنطقي عن التفسير باعتباره من أهم خصائص العلم. بناءً على هذه الثنائية التي جاءت بها النظريات الوضعية، برزت مجموعة من الإشكاليات وفي مقدمتها: إشكالية علمية النظرية، إشكالية الهيمنة الغربية، مسألة علمية العلاقات الدولية وأزمة بناء النظرية الكبرى.otherتصاعد اليمين المتطرف في أوروبا : دراسة حالة فرنسا 2002-2022Thesis