فيصلي صبيحة2025-01-232025-01-232014-01-21https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/316تعد ظاهرة البطالة من بين أهم المشاكل الإقتصادية التي تعاني منها جميع إقتصاديات معظم الدول، والجزائر من بين الدول التي عانت ولا تزال تعاني من نسبة مرتفعة للبطالة. فمع حلول التسعينات شهدت نسبة البطالة نموًا متزايدا حيث أصبحت الحكومة عاجزة عن خلق مناصب للتشغيل، وذلك نتيجة لتقلص إيرادات الدولة وبالتالي تقلص الإستثمارات التي كانت في وقت سابق تمتص أعداد كبيرة من البطالين، ومن جهة أخرى التحول الذي شهدته الجزائر من إقتصاد إشتراكي إلى إقتصاد السوق الذي إنعكس على موجة الإصلاحات الهيكلية التي تبنتها الحكومة الجزائرية خلال التسعينيات، حيث ظهرت مستويات جد مرتفعة لنسب البطالة نتيجة للتسريحات الجماعية لعمال المؤسسات العمومية قصد تقليص نفقات الدولة، الأمر الذي توجب على الحكومة الجزائرية تبني وا ستحداث سياسات للتشغيل من خلال تفعيل أجهزة تشغيل مختلفة، كان من بينها الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة الذي أنشئ سنة 1994 والذي ساهم بنجاعة و فعالية في التخفيف من حدة البطالة في الجزائر من خلال إجرءات التكفل بفئة معينة من البطالين.otherدور الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة في التخفيف من البطالة في الجزائرLearning Object