حسينات إيمان2025-02-112025-02-112014-07-06https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/465تدخل الدولة في تسيير جميع مناحي الحياة، يجعل من وجود الضريبة أساسي كأهم مصدر تمويل خزينة الدولة، لتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية.مايستدعي ضبط الأنظمة الضريبية وجعلها ذات بنية قوية، وقادرة على التحصيل الضريبي لخدمة المصلحة العامة للدولة والمجتمع. لكن، التطورات الحاصلة في العالم ومقتضيات العولمة على المستوى الخارجي، ونقص الوعي المدني والتحضر الضريبي على المستوى الداخلي، مهد لإنتشار الفساد على جميع الأصعدة الإجتماعية، الإدارية، والمالية ..،والتي من بينها ظاهرة التهرب الضريبي التي تستهدف الميزانية العامة للدولة، وتؤدي إلى العجز وضعف مستوى الإنفاق على السلع والخدمات الضرورية. والجزائر كغيرها من الدول لم تسلم من هذه الظاهرة الخطيرة التي تعرف تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، نظرا لعدة عوامل كثيرة ومتداخلة. ما جعل إعادة النظر في النظام الضريبي تعد ضرورة للحد من هذه الظاهرة، من خلال الإصلاحات المتتالية وتحيين القواعد القانونية، وإستحداث الهياكل والتقنيات، وذلك بالرغم من إعتماد الجزائر شبه الكلي على الجباية البترولية وقطاع المحروقات ، إلا أن الظروف الراهنة تفرض التحكم في الضرائب العادية كمصدر أساسي تمويل الخزينة تفاديا للأزمات الناتجة عن الإعتماد على المحروقات التي تبقى مرهونة بالأوضاع الدولية ، والتأثيرات الخارجية.otherالتهرب الضريبي في الجزائرThesis