أيت بوزيد السعيد2025-02-192025-02-192017-07-13https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/669تناولت الدراسة البحثية التي قمنا بها السياسة الخارجية التركية في ظل وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة بين ما سطرته من مبادئ وأهداف، وما اتخذته من شعارات ودلالات من أجل اعادة بعث السياسة الخارجية من جديد بعد أن تهلهل دورها وأصبحت السياسة الخارجية حبيسة الأدراج أوجب على الكفاءات التركية إيجاد الحلول لتلك السياسات القديمة التي ورثتها من الدولة العثمانية، فكان من ضمن المبادئ التي وضعتها تركيا والتي عملت على تجسيدها هي سياسة تصفير المشاكل التي تبنتها خاصة مع دول الجوار. ووفقا للتحديات الجديدة التي واجهتها تركيا من خلال الحراك غير المسبوق الذي جرى على حدودها بالإضافة إلى ثورات الربيع العربي غيرت موقفها تجاه الإرادة الشعبية وأصبحت تساند التغيرات التي حدثت في جوارها الإقليمي لاسيما بخصوص الأزمة السورية والتي في البداية كانت ضد المعارضة، أما مع مرور الوقت غيرت موقفها تجاه ذلك ووصلت حتى أن تساند قوى المعارضة بالسلاح. ونتيجة للسياسة الخارجية التركية التي انتهجتها التي اتسمت بالتناقض أدى إلى حدوث الكثير من التجاوزات داخل الإقليم التركي وتنامت التهديدات الأمنية والاقتصادية ما أثر سلبا على الأمن الداخلي التركي جراء التفجيرات والعنف التي عانت منه في السنوات الأخيرة.otherالسياسة الخارجية التركية 2003-2016 بين المأمول والواقعThesis