دايرة ليلى2025-03-092025-03-092018-05-09https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/741ان بروز التنين الأسيوي لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج العمل المتواصل للحكومات المتعاقبة على الحكم رغبة منها للارتقاء بالصين وتوفير العيش الكريم الفرد الصيني و لأن الدول ليست بمعزل عن تأثير مفرزات النظام الدولي، فإن الصين حاولت استخدام أهداف العولمة لخدمة مصالحها و الارتقاء باقتصادها، لتتخلى شيئا فشيئا العامل الأيديولوجي ويطغى على علاقاتها بالعالم الخارجي ما يعرف بالطابع البراغماتي هذا الأخير دفعها لتبني فكرة الاعتماد المتبادل التي تقوم على التعاون بين الدول وفق ما يخدم مصالحها، فعملت على إقامة علاقات مع الدول التي كانت تربطها بها علاقات صداقة قديمة من بينها الجزائر ولأن العلاقات الصينية الجزائرية تمتد إلى اعتراف الصين بالحكومة الجزائرية المؤقتة والتي تطورت فيما بعد مع الدعم السياسي المتبادل بين الدولتين فقد حاول البلدان الانتقال من الحيز الضيق إلى مجال أوسع أساسه التجارة الخارجية الاستثمار الهبات.... إلخ التي تعتبر أهم أدوات الدبلوماسية الاقتصادية (الوجه الحديث للدبلوماسية ذات الأثر النفعي على الفرد والمجتمعات) ولمعرفة أدوات الدبلوماسية الاقتصادية الصينية المعتمدة في الجزائر، سنلقي الضوء على أهم المشاريع الممولة من الجانب الصيني، القروض الممنوحة من الحكومة الصينية وكذا المبادلات التجارية بين البلدين.otherالدبلوماسية الإقتصادية الصينية في الجزائرThesis