بلعيدي نورة2025-01-262025-01-262014-07-01https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/371تمحورت هذه الدراسة حول فهم دور الإعلام في وقت الحرب، و كيف يمكن أن يتغير استخدامه من نقل الأخبار و المساهمة في تقييم و تقويم السلطة و المجتمع، إلى أداة و وسيلة حربية تدعم الإستراتيجيات العسكرية، و ركّزت هذه الدراسة على دور الإعلام في دعم الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في حربها على العراق عام 2003 ، و ذلك من خلال الحديث عن مساهمة الإعلام في التسويق لنظافة الحرب وضرورتها لتحقيق الأمن العالمي، ومحاولة كسب تأييد الرأي العام الأمريكي و العالمي لإضفاء طابع الشرعية على الحرب باستخدام ترسانة إعلامية ضمّت المؤسسات الإعلامية و الدعائية الكبرى. و اعتماد إستراتيجية إعلامية منظّمة و محدّدة وفق الأهداف السياسية و العسكرية والّتي قامت على الرقابة والتحكم في الإعلام بطريقة تجمع بين الحرية الإعلامية من جهة وبين التبعية الإعلامية من جهة أخرى، ظهرت في دمج الصحفيين في القوات العسكرية وتحديد طبيعة الخطاب الإعلامي في العمل وفق مبدأ الوطنية و الدفاع عن الأمن القومي الأمريكي، وتكريس الدعاية و الحرب النفسية لإحباط العراق شعبا نظاما و جيشا و استخدام كل الأساليب النفسية الممكنة لتحطيم النفس و بث اليأس فيها. فظهر الإعلام الأمريكي بمظهر إعلام غير موضوعي لم يستند إلى الحقيقة الواقعة و إنّما كان صناعة محضّرة سلفا من طرف الإدارة الأمريكية التي تحو لّت إلى وزارة إعلام استطاعت أن تجعل من حرب العراق حربا إعلامية أكثر منها حربا عسكرية و أمركة الخطاب الإعلامي لخدمة مصالحها السياسية و توجهاتها نحو الهيمنة و الريادة العالمية.otherدور الإعلام في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية دراسة حالة إحتلال العراق 2003Learning Object