سوراخ إلهام2025-02-162025-02-162016-06-12https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/593تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على خلفيات هذا الاهتمام الصيني بالبعد الثقافي الذي ظهر بصورة واضحة في سياستها الخارجية، في علاقاتها مع إفريقيا من خلال اختيار منطقة القرن الإفريقي على اعتبار أنها تعد من أهم مناطق النفوذ الصيني في القارة، وتحقيق مصالحها حيث عمدنا إلى كشف مختلف مظاهر هذا البعد في المنطقة وطريقة توظيف الصين لها. وكشفت الدراسة على أن التأثير الصيني في القرن الافريقي، يمر عبر مجموعة من الفواعل يتصدرها الاقتصاد، السياسة الأمن والثقافة التي تعبر عنها الصين من خلال دبلوماسية ثقافية نشطة تتجسد في المؤسسات الثقافية(معاهد الكونفوشيوسية)، المبادرات الاقتصادية ذات البعد الامتداد الثقافي(طريق حزام الحرير) ودعم الحضور الإعلامي. إن هذا التوظيف الصيني للثقافة رافقه دعم اقتصادي من خلال بناء مناطق اقتصادية خاصة، وكذا عقد شراكات استثمارية مرفوقة بسياسة دعم ومساعدة كبيرة في المجال الاقتصادي لدول المنطقة وحضور أمني وعسكري من خلال بناء قاعدة عسكرية. وبناء على هذا توصلت الدراسة إلى أن لجوء الصين للثقافة مبرر بحتمية ذات طبيعة اقتصادية بالدرجة الأولى، وأمنية بالدرجة الثانية، ما يحيل إلى تبني الصين لمقاربة القوة الناعمة كمنطلق لتقوية ودعم علاقاتها مع دول القرن الإفريقي بما يسمح لها بتحقيق مصلحتها الخاصة، في الوقت الذي تحرص فيه على عدم اقتصار توظيف هذه المقاربة على الجانب الثقافي بل ترفقها بالقوة الصلبة من منطلق أن القوة الناعمة تشجع وتخدم انتشار القوة الصلبة.otherالبعد الثقافي في سياسة الصين الخارجية تجاه إفريقياThesis