بريخ الحسن2025-02-152025-02-152015-07-13https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/542يمثل انفط مند أن تم إكتشافه عام 1859 من طرف الأمريكي " إدوين دراك " مركز الاقتصاد والسياسة العالمين ،باعتباره يمثل الثروة لأهميته كسلعة إستراتيجية دولية ، كما يمثل السلطة لما يقدمه من وزن عسكري ونفوذ عسكري ونفوذ إقتصادي على الساحة الدولية ، وهو مايحعله محددا مهما في تحليل القلق الأخلاقي الذي تعرفه الظاهرة الدولية (حتمية الصراع ) ، فحسابات السلم والحرب نجدها قائمة علية، والنقاشات المحددة لفواعل العلاقات الدولية مرهونة به، حيث تتنافس الدول المستهلكة الكبرى و الشركات النفطية العملاقة عليه بمواصلة فرضها أداة التقسيم الدولي الرأسمالي للعمل (مناطق الإنتاج و الإستهلاك)، والتحكم الجيوسياسي بالأقليم انفطية والتحكم الجيو إقتصادي بإحتكار تكنولوجية القطاع الطاقوي في سلاسلة ذات المردودية ، في حين نجد الدول المنتجة في إطارها الوطني والجماعي (منظمة الدول المصدرة للنفظ) تسعى إلى التأثير على متغيرات السوق ا لنفطية العالمية بكسر أثار إستغلال السوق في وقت يزداد تأثيرها بالسياسات الطاقوية للشركات النفطية (بعد سياسات الإدماج ) التي تسيطر على مخرجات السوق النفطية العالمية. تتحكم الشركات النفطية المتعدد و الجنسيات بالقطاع النفظي منذ اتفاقية "سان ريميو" (1920) حول تقسيم نفط الشرق الأوسط بين خمس شركات هي : شال الهولندية ، بريتش بتروليوم الإنجليزية و إريكسون وموبيل الأمريكيتين والشركة الفرنسية للنفط (توتال اليوم), والذي دعمته "اتفاقية أكنا كاري عام 1928 بين شركات ستاندارد أويل الأمريكية وشال وبريتيش بتروليوم . وبغياب الشركة الفرنسية للنفط هنا ، نجدها اتجهت إلى إفريقيا أين اكتشفت النفط في منطقة حاسي مسعود عام1956 و بدأت في استغلاله الذي تواصل بعد إستقلال الجزائر في ّإطار إمتيازات الإستغلال التي وضعتها إتفاقية إيفيان 1962، وبعد تأميم الجزائر للمحروقات عام 1971 تأثرت نشاطات " الشركة الفرنسية للنفط" بصعوبة ضمان الإستقلال الطاقوي الفرنسي وبأثر الواقع النفطي الدولي ماجعلها تتبنى سياسة الإدماج عام 1999 مع الشركة الفرنسية " إلف " و الشركة البلجيكية بترو فينا " مشكلة مجموعة " توتال " التي أضيفت إلى كبريات الشركات النفطية العالمية. إعتمدت شركة توتال سياسة طاقوية بتأثير عالمي برزت في إستراتيجيات النفوذ الجيوسياسي و الجيو اقتصادي على السوق النفطية العالمية عامة و سوق النفط الجزائري خاصة في إطار تنافسها مع الشركات الأمريكية و أسواق دول البريكس الصاعدة على السوق النفطية الجزائر ية ، وبالتالي تأثيرها في مصير مشروع اللحاق التنموي الجزائري المرتبط بسوق النفط الجزائري نتيجة عودة أليات الإستغلال التقلدية المرتبطة بصعود الدولة المعولمة ، وهو ماطرح ضرورة مواجهتها بإرداة بناء نظام إنتاجي وطني حديث وفعال و ذاتي يناقش أثار الإستغلال والتنمية بفك الإرتباط بقوانين نظام التقسيم الرأسمالي للعمل (النفطي) الدولي.otherتداعيات السياسة الطاقوية للشركة النفطية الفرنسية توتال (Total) على سوق النفط الجزائري من الشركة الفرنسية للنفط (CFP) إلى مجموعة توتال المندمجةThesis