تمرابط إيمان2025-02-112025-02-112014-07-03https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/457لقد عرفت فترة ما بعد الحرب الباردة تزايد نسبة النزاعات الداخلية بدرجة عالية من العنف امام تصاعد التحديات الإنسانية ، مما أدى إلى ضرورة الاستجابة الدولية لمواجهتها مما فتح المجال أمام التدخلات العسكرية الإنسانية التي أثارت جدلا واسعا من حيث شرعيتها. وفي هذا السياق يبرز تدخل حلف شمال الأطلسي في النزاعات الداخلية ، بتحول طبيعة مهامه من منظمة عسكرية للدفاع الجماعي عن أمن الدول الأعضاء إلى منظمة أمنية ذات توجهات عالمية تشارك في حفظ السلم والأمن الدوليين باليات سياسية : الشراكة مع فواعل استراتيجية والحوار مع دول المتوسط ...وتحسين قدراته العسكرية للتدخل السريع في إدارة الأزمات لوقف الانتهاكات الموجهة ضد الإنسانية. وقد توصلت الدراسة من خلال مقارنة تدخل حلف شمال الأطلسي في كل من كوسوفو 1999وليبيا 2011، بان حقوق الإنسان ما هي إلا مبرر أخلاقي تستعمله الدول الكبرى للضغط على مجلس الأمن للتدخل عسكريا في إدارة النزاعات الداخلية وتوجيهها في مسار معين بما يخدم مصالحها ويحفظ مكانتها الدولية.otherتدخل حلف شمال الأطلسي في النزاعات الداخلية دراسة مقارنة بين حالتي كوسوفو و ليبياThesis