بوكروح نوح2025-02-192025-02-192017-07-13https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/679شكل وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة في سنة 2000، نقطة تحول في تاريخ روسيا المعاصر، فرغبته في استعادة مكانة روسيا دفعته يتبنى استراتيجية عسكرية جديدة من أجل التصدي المختلف التهديدات الداخلية والخارجية، خاصة الحلف الأطلسي الذي يتوسع شرقا بتجاه روسيا. حيث أن المحافظة على مصالح روسيا ذات البعد الاستراتيجي في الخارج دفعته لإقامة شراكات متعددة مع دول الجوار الجغرافي في آسيا الوسطى والقوقاز، خاصة تركيا بما تمثله من أهمية جيوبوليتيكية استثنائية، باعتبارها همزة وصل بين القارات العالم القديم إضافة إلى أنها الممر الوحيد من أجل الوصول إلى المياه الدافئة التي تعتبر حلم القياصرة .غير أنه في الفترة الأخيرة حصل تعارض في المصالح بين روسيا وتركيا على خلفية الأزمة السورية وما أفرزته من انعكاسات وتداعيات على علاقات البلدين، في ظل الرغبة الروسية في الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية و الاقتصادية الموجودة في سوريا، وهو ما يفسره قيامها بالتدخل العسكري في سوريا والذي كان له أثر على علاقاتها مع تركيا، خاصة وقيام الأخيرة بإسقاط طائرة حربية، وما أفرزه من داعيات كادت تعصف بعلاقاتهما، غير أن براغماتية الدولتين في التعامل مع الأزمة حالت دون ذلك.otherالإستراتيجية العسكرية الروسية الجديدة تجاه تركيا 2000-2016Thesis