بن عربية رياض2025-01-152025-01-152012-09-30https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/253لقد شملت هذه الدراسة عرض مختلف الجوانب المتعلقة بالإستراتجية العسكرية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية في إفريقيا من خلال دراسة حالة الأفريكوم، بإعتباره يمثل أهم حدث دولي في تاريخها العسكري إتجاه إفريقيا مع مطلع القرن 21 ، و بالتالي التأشير بدخول الولايات المتحدة الأمريكية حلبة التنافس مع القوى الأوروبية التقليدية و القوى الآسيوية الصاعدة خاصة الصين، في إطار إستراتجية الحصول على الموارد الطاقوية و توسيع مناطق النفوذ.و هو ما أدّى بها إلى تعميق تواجدها العسكري في القارة بعد أن كان يقتصر على الحضور السياسي و الإقتصادي. فأهمية هذه الدراسة تكمن أساسا من خلال محاولتها فهم مخطط عمل هذه القيادة، و كشف الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تأسيس قيادة الأفريكوم من طرف الولايات المتحدة الأمريكية ، في إطار إستراتجيتها العسكرية الجديدة إتجاه إفريقيا التي أصبحت تمثل مجالا حيويا بالنسبة لها. حيث كانت إشكالية الموضوع تتمحور في مدى مساهمة الأفريكوم في عسكرة العلاقات الأمريكية الإفريقية إنطلاقا من الجوانب المدنية ا لتحقيق أهداف إستراتجيتها في القارة. و لقد توصلت من خلال هذه الدراسة إلى العديد من النتائج، لعل أهمها يكمن في الرغبة الأمريكية للسيطرة على مناطق الإمدادات الحيوية سواء الطاقوية أو الإستراتجية الموجودة في إفريقيا، لضمان هيمنتها على عصب الإقتصاد العالمي، وبالتالي الحفاظ على تفوقها الإستراتيجي في القرن 21، و إدامته لأطول فترة ممكنة، إلى جانب تبني مقاربة شاملة في علاقاتها مع الدول الإفريقية مسندة إلى النبرة العسكرية و المتجسدة أساسا في العلاقات الأمنية مع دول القارة و التي تختلف من دولة إلى أخرى حسب أهميتها.otherالإستراتيجية العسكرية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية في إفريقيا دراسة حالة الأفريكومLearning Object