حطاب إسمهان2025-01-262025-01-262014-03-05https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/348يمكن القول أ ن مهددات البعد الطائفي في سوريا ثلاثة أبعاد رئيسة : . البعد التاريخي الذي يتتبع جذور الإختلال المجتمعي في بنية الكيان السياسي ببلاد الشام منذ الم ا رحل المتأخرة من الحكم العثماني. . البعد التنظيمي السياسي الذي يحلل تك ون البنية المؤسسية للحكم الطائفي-العشائري في غضون نحو خمسة عقود من حكم البعث، . البعد الإست ا رتيجي المتمثل في السياسة الغربية الهادفة إلى حماية مصالحها في المنطقة العربية عبر ترسيخ دور الأقليات . و إستع ا رض أهم تحديات المسألة الطائفية الكامنة في بنية الكيان الجمهوري منذ ولادته؛ تستنتج الد ا رسة أن الإدارة الأمريكية قد أعادت إخ ا رج مشروع الإنتداب الفرنسي، مع إختلاف في التفاصيل لتتناسب مع متطلبات المرحلة . أ م ا المشروع الأمريكي اليوم فإ ن ه يقوم على إضعاف مؤسسات الحكم المركزي، من خلال توظيف عصابات الشبيحة، وفرق النخبة العلوية، والمؤسسات الأمنية للمحافظة على مصالحها في المنطقة . خاصة وأ ن الوسيلة الوحيدة لإحتواء الن ا زع السوري بالنسبة لها هي من خلال رفع شعار "تمكين الأقليات " وترسيخ نفوذهم وتعزيز سطوتهم المؤسسية بدلاً من الاستجابة للمطالب الشعبية بضرورة تحقيق التوازنotherالبعد الطائفي في النزاعات الدولية دراسة حالة النزاع في سوريا 200-2013Learning Object