هاشمي حسام الدين2025-09-302025-09-302025-07-09https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/1141تناولت هذه الدراسة تأثير الانقلابات العسكرية التي شهدتها منطقة الساحل الإفريقي منذ سنة 2020 على الأمن الوطني الجزائري، وفي ظل تصاعد التهديدات غير التقليدية مثل الإرهاب، الجريمة المنظمة، و التهريب، و تراجع آليات التنسيق الأمني الإقليمي. و قد بينت أن الجزائر، بحكم حدودها الطويلة مع دول الساحل، كانت عرضة مباشرة لانعكاسات هذه التحولات، ما دفعها إلى تطوير مقاربة أمنية و دبلوماسية شاملة، عبر تعزيز الوجود العسكري في الجنوب و محاولة تفعيل دورها السياسي في المنطقة. لكن هذه الجهود ووجهت بعقبات كبيرة، نتيجة التغيرات السياسية التي عرفتها دول الجوار، و تشكيل تحالفات إقليمية بديلة، إضافة إلى تراجع التفاهمات السابقة، مما قلص من فعالية التحركات الجزائرية. خلصت الدراسة إلى أن استقرار الجزائر أصبح مرتبطا بتطورات الساحل، مما يستدعي إعادة ضبط استراتيجيتها الأمنية و الدبلوماسية، وفق رؤية أكثر مرونة وواقعية تراعي التحولات الإقليمية المستمرة.otherالأمن الوطنيمنطقة الساحل الإفريقيالإنقلاب العسكريالعقيدة الأمنيةالإنقلابات العسكرية في منطقة الساحل الإفريقي وتأثيرها على الأمن الوطني الجزائريThesis