حمداني داني2025-02-192025-02-192017-07-13https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/682تعتبر الدبلوماسية الوقائية وجه من أوجه الدبلوماسية المعاصرة، تبلورت على الساحة الدولية مفهوم ومصطلح على يد الأمين العام السابق للأمم المتحدة داغ همرشولد، وذلك بعد ارتفاع حدة الصراع بين المعسكرين الشرقي والغربي، غير أنه في ظل تدهور الأوضاع السياسية للدول وتفشي ظاهرة النزاعات الداخلية بعد نهاية الحرب الباردة، تصدرت الدبلوماسية الوقائية الأجندة الأممية من خلال تقرير الأمين العام السابق بطرس بطرس غالى عام 1992م، وذلك بهدف تقوية دور الأمم المتحدة و تعزيز آلياتها المتخذة لمنع نشوب النزاعات والحد من انتشارها ولقد برز هذا السعي الأممي لتبني هذا امج الوقائي على أرض الواقع في العديد من مناطق العالم التي شهدت توترات وصراعات، منها الأزمة الصومالية التي تعد من أشد وأعقد نماذج الصراعات الداخلية في إفريقيا، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006م ، وإن أخفقت الأمم المتحدة في احتواء الوضع في الصومال لعدم توفرمناخ سياسي لتسهيل جهود الدبلوماسية الوقائية، نجحت في وقف هذا العدوان الإسرائيلي على لبنان، وذلك بل قوات اليونيفيل التي قامت بها الأمم المتحدة، والتي كانت الوسيلة الأساسية التي مارست بموجبها دبلوماسيتها الوقائية.otherدور الأمم المتحدة في تعزيز الدبلوماسية الوقائية الدوليةThesis